Your recent searches will show up here
Al-inṣāf fī al-intiṣāf li-ahl al-ḥaqq min ahl al-isrāf
Muʾallif majhūl (d. Unknown)الانصاف في الانتصاف لأهل الحقق من أهل الاسراف
فالذات التي نثبتها ونصفها بأنها عالمة قادرة حية من حيث هي هي، كما أنها موجودة قديمة واجبة باقية من حيث هي هي: وكما أن ليس لهذه الصفات أمورا زائدة على ذاتها زيادة حقيقية معنوية لها ماهية قائمة بذاتها، كذلك ليس لها بتلك الصفات أمورا زائدة على ذاتها زيادة معنوية حقيقة لها ماهية قائمة بذاتها، كذلك ليس لها بتلك الصفات أمورا زائدة على ذاته زيادة حقيقية معنوية لها ماهية قائمة بها أصلا.
قوله - حاكيا لقول ابن مطهرف: "إنهم يقولون: إن الله قادرا عالما حيا لمعانى قديمة يفتقر في هذه الصفات إليهاء(1) - قال ابن تيمية: "ليس هذا قولهم، فإن المعاني القديمة(2) هي الصفات عندهم، وأما الخبر عن ذلك فيقولون: هو الوصف"(3) .
قلنا: فعلى هذا يكون الله سبحانه وتعالى مفتقرا في وصفه بذلك إلى المعانى التي هي الصفات عندهم، ويلزم المحذور، وهو افتقار الله إلى المعاني القديمة القائمة به قوله: "ولا ريب أنه لا يمكن وصف الموصوف بأنه عالم إلا أن يكون لهه علم"(4) .
Page 18