365

Al-inṣāf fī al-intiṣāf li-ahl al-ḥaqq min ahl al-isrāf

الانصاف في الانتصاف لأهل الحقق من أهل الاسراف

الاقتداء بأحد في ذنب"(1) .

قلنا: هذا مسلم صحيح، إن هذا مما يعتمد عليه من يوجب العصمة لأنبياء صلوات الله عليهم.

فما الجواب عنه؟

قوله: ""ومعلوم أن العقوبة ونقص الدرجة إنما يكون مع عدم التوبة، وهم معصومون من الاصرار بلاريب: وأيضا فهذا إنما يتأتى في بعض الكبائر دون الصغائر، وجمهور السلمين على تنزيههم من الكبائر لا سيما الفواحش، وما ذكر الله عن نبي كبيرة فضلا عن الفاحشة"(2) .

قلنا: هذا جوابه لهذا الكلام الذي هو عنده عمدة القائلين بعصمة الأنبياء.

وجوابه هذا لا يصلح أن يكون جوابا لذلك الكلام أصلا!

فان قوله: "إن العقوبة والنقص إنما يكون مع عدم التوبة وهم معصومون من الاصرار".

قلنا: وما الدليل على أنهم معصومون من الاصرارة وما عمدتكم في ذلك

Page 477