Your recent searches will show up here
Al-inṣāf fī al-intiṣāf li-ahl al-ḥaqq min ahl al-isrāf
Muʾallif majhūl (d. Unknown)الانصاف في الانتصاف لأهل الحقق من أهل الاسراف
به الكلام، لأن الأخرس والساكت والنائم لا يسمى كل واحد منهم متكلما يفعل الكلام ويوجده، فإذا صدر عنه وفعله، قيل: تكلم، هذا هو المعلوم عند العقلاء وأهل اللغة ولا يعلم عندهم غير هذا.
قوله: "إن الباري، يتكلم ويريد ويحب، ويبغض ويرضى".
قلنا: مسلم، لكن القول بهذا لا يدل على أن تلك المعاني لها تحقق وماهية قائمة به تعالىا فمن أين لك أن الكلام والارادة والمحبة والبغض والرضا والسخط معان لها تحقق وماهية قائمة بالرب حالة فيه؟! هذا قول لا دليل عليه، فيكون باطلا مردودا وصف الله سبحانه بأنه يأتي ويجيء، المراد من ذلك: أمره وآياته لا هو ن فسه، تعالى الله عن ذلك علوا كبيرا، لأن الإتيان والمجيء لا يكون إلا بحركة وانتقال، والحركة والانتقال عليه محال بالضرورة(1)، فلا يجوز إجراء ذلك اللفظ على حقيقته بالنسبة إليه سبحانه، لأن ذلك في حقه محال، وإذا تعذر حمل اللفظ على حقيقته حمل على مجازه، ولذلك نظائر كثيرة في القرآن والسنة.
Page 454