337

Al-inṣāf fī al-intiṣāf li-ahl al-ḥaqq min ahl al-isrāf

الانصاف في الانتصاف لأهل الحقق من أهل الاسراف

في اعتراضه على قول ابن المطهر(قدس الله روحه): "إن أمره سبحانه ونهيه وإخباره حادث، لاستحالة أمر المعدوم ونهيه وإخباره"(1) : قال ابن تيمية: ""هذه مسألة كلام الله تعالى، والناس مضطربون فيها، قد بلغوا فيها إلى سبعة أقوال: وقد ذكرها والله أعلم بصدقه في نقله من كذبه. قال: "والسابع منها - واختاره -: وهو قول من قال: إنه لم يزل متكلما إذا شاء وكيف شاء بكلام يقوم به وهو متكلم به بصوت يسمع، وأن نوع الكلام قديم، وإن لم يجعل الصوت المعين قديما.

قال: وهذا هو المأثور عن أئمة الحديث والسنة.

و بالجملة: أهل السنة والجماعة، وأهل الحديث ومن انتسب إلى السنة والجماعة. كالكلابية والكرامية والأشعرية والسالمية يقولون: إن كلام الله غير مخلوق، وهذا هو المتواتر عن السلف والأئمة من أهل البيت وغيرهم..."(2) . .

الى أن قال: "فيقولون: قد جمعنا بين حجتنا وحجتكم.

Page 447