1213

Al-Īmāʾ ilā aṭrāf ḥadīth kitāb al-muwaṭṭaʾ

الإيماء إلى أطراف أحاديث كتاب الموطأ

Publisher

مكتبة المعارف للنشر والتوزيع

Edition

الأولى

Publication Year

١٤٢٤ هـ - ٢٠٠٣ م

Publisher Location

الرياض - المملكة العربية السعودية

٣٦٤/ حديث: "إذا نُودِي للصَّلاةِ أَدْبَرَ الشيطانُ له ضُراطٌ حتَّى لا يَسْمعَ النِّداءَ. . . ". فيه: "حتى إذا قُضِيَ التثويبُ أقبلَ حتى يَخطرَ بين المرءِ ونفسِه يقول: اذكرْ كذا [لِمَا] (١) لَم يكن يَذكر، حتّى يَظَلَّ الرجلُ إِنْ يدرِي كمْ صلّى".
في باب النداء (٢).
"إِن" ها هنا مكسورةٌ، وفي بعضِ الطرُقِ "لَا يدرِي" (٣)، وزاد فيه أبو

(١) سقطت من الأصل، والتصويب من الموطأ وغيره، وبها يستقيم الكلام.
(٢) الموطأ كتاب: الصلاة، باب: ما جاء في النداء للصلاة (١/ ٨٢) (رقم: ٦).
وأخرجه البخاري في صحيحه كتاب: الأذان، باب: فضل التأذين (١/ ١٨٨) (رقم: ٦٠٨) من طريق عبد الله بن يوسف.
وأبو داود في السنن كتاب: الصلاة، باب: رفع الصوت بالصلاة (١/ ٣٥٥) (رقم: ٥١٦) من طريق القعنبي.
والنسائي في السنن كتاب: الأذان، باب: فضل التأذين (٢/ ٢١) من طريق قتيبة.
وأحمد في المسند (٢/ ٤٦٠) من طريق ابن مهدي، أربعتهم عن مالك به.
(٣) وهي رواية:
- ابن بكير (ل: ١٣/ ب -نسخة السليمانية-)، وسويد بن سعيد (ص: ١٠٠) (رقم: ١٢٢).
وعبد الله بن يوسف عند البخاري.
وفي رواية القعنبي (ص: ٨٨)، (ل: ١٤/ ب -نسخة الأزهرية-): "ما يدري"، وأخرجه من طريقه أبو داود بلفظ "إن يدري".
و"إِن يدري" بالكسر بمعنى لا يدري، وجعل ابن عبد البر الرواية بالفتح فقال: "من رواه بكسر الهمز "إِن يدري" فـ "إِن" بمعنى "ما" كثير، ولكن الرواية عندنا بفتح الهمزة". التمهيد (١٨/ ٣١٩).
قال القاضي عياض: "قوله: "حتى يظل الرجل إِن يدري" كذا لجمهور الرواة والأشياخ بكسر الألف وهو الصواب، ومعناها هنا ما يدري، وضبطه الأصيلي بالفتح وابن عبد البر، وقال: هي رواية أكثرهم، قال: ومعناها لا يدرى، وليس بشيء وهو مفسد للمعنى؛ لأن "إن" هنا =

3 / 358