استدل بها على أن اللغات توقيفية ووجهه أن الله تعالى ذمهم على تسمية بعض الأشياء بما سموها به ولولا أن تسمية غيرها من الله توقيف لما صح هذا الذم لكون الكل اصطلاحًا منهم.
استدل به على إبطال التقليد في العقائد، واستدل به الظاهرية على إبطاله مطلقًا وإبطال القياس وأخرج ابن أبي حاتم عن أيوب قال قال عمر بن الخطاب: أحذروا هذا الرأي على الدين فإنما كان الرأي من رسول الله ﷺ مصيبًا لأن الله كان يريد وإنما هو منا تكلف وظن، وإن الظن لا يغني من الحق شيئًا".