221
٥١- قوله تعالى: ﴿وَمَا كَانَ لِبَشَرٍ أَنْ يُكَلِّمَهُ اللَّهُ إِلَّا وَحْيًا أَوْ مِنْ وَرَاءِ حِجَابٍ﴾
استدلت به عائشة على أن النبي ﷺ لم ير ربه، واستدل مالك بقوله: ﴿أَوْ يُرْسِلَ رَسُولًا﴾
على أن من حلف لا يكلم زيدًا فأرسل إليه رسولًا أو كتابًا يحنث لأنه تعالى استثناه من الكلام فدل على أنه منه.

1 / 231