الياقوت والمرجان13 ، و ( كأنبن بئض مكنون]2 ، لأن هذا إنما ج به على من قال ليس شيء يشبه شيئا . فأما من قال إن الأشياء يفبه بعضها بعصا ، غير أنا لم نؤمر بالحكم بالأشياء من أجل اشتامها ، وقد نهيتا أن نتقدم بين يدى الله ورسوله، فان أمرنا6 حكنا، وإن تركنا سكتنا، فإنما ينغى أن نطلب له في القرآنه، أن هذا وما يدل على معناه ، لا ينتفعون 4 به . فهذا بعض ما احتج به (47475) من دفع القياس من العامة على من أثبته منهم ، وفيه احتجاج حسن . وقد قدمناف ذلك ما هور ان شاء الله أكد، وأبين ، وأخصر، وأفر منه . واستشهدنا لما احتبجنا به بالكتاب والسنة ، والبيان والتوفيق والبرهان - وبأت التوفيق ، وهو حسبنا ، ونعم الوكيل (تم الجزء السابع ويتلوه الجرء الثامن)
Page 175