482

Ijtimāʿ al-juyūsh al-islāmiyya ṭālib ʿālam al-fawāʾid

اجتماع الجيوش الإسلامية ط عالم الفوائد

Editor

زائد بن أحمد النشيري

Publisher

دار عطاءات العلم (الرياض)

Edition

الرابعة

Publication Year

١٤٤٠ هـ - ٢٠١٩ م (الأولى لدار ابن حزم)

Publisher Location

دار ابن حزم (بيروت)

الهمداني ...» (^١).
قول الإمام العارف معمر بن أحمد الأصبهاني شيخ الصوفية في أواخر المائة الرابعة:
قال في رسالة له: أحببت أن أُوصي أصحابي بوصية من السنة، وموعظة من الحكمة، وأجمع ما كان عليه أهل الحديث والأثر، وأهل المعرفة والتصوف من المتقدمين والمتأخرين، قال فيها: وأن الله استوى على عرشه بلا كيف ولا تشبيه ولا تأويل، والاستواء معقول، والكيف مجهول، وأنه ﷿ بائن من خلقه، والخلق بائنون منه، بلا حلول ولا ممازجة ولا اختلاط ولا ملاصقة؛ لأنه الفرد البائن من الخلق، الواحد الغني عن الخلق، وأن الله سميع بصير عليم خبير، يتكلم ويرضى ويسخط ويضحك ويعجب، ويتجلى لعبادة يوم القيامة ضاحكًا، وينزل كل ليلة إلى سماء الدنيا كيف شاء، فيقول: هل من داع فأستجيب له؟ هل من تائب فأتوب عليه؟ حتى يطلع الفجر. ونزول الرب [ظ/ق ٦٥ أ]

(^١) ذكرها شيخ الإسلام ابن تيمية في منهاج السنة (٢/ ٦٤٢، ٦٤٣)، وفي نقض التأسيس (٤/ ٥١٨، ٥١٩)، وفي مجموع الفتاوى (٤/ ٤٤)، وفي الاستقامة (١/ ١٦٧).
وذكرها الذهبي في العلو (٢/ ١٣٤٧) (٥٣٨)، وفي سير أعلام النبلاء (١٨/ ٤٧٧) بسنده.
قال الألباني: إسناد هذه القصة صحيح، مسلسل بالحفاظ. مختصر العلو.

1 / 423