452

Ijtimāʿ al-juyūsh al-islāmiyya ṭālib ʿālam al-fawāʾid

اجتماع الجيوش الإسلامية ط عالم الفوائد

Editor

زائد بن أحمد النشيري

Publisher

دار عطاءات العلم (الرياض)

Edition

الرابعة

Publication Year

١٤٤٠ هـ - ٢٠١٩ م (الأولى لدار ابن حزم)

Publisher Location

دار ابن حزم (بيروت)

عن مجاهد في قوله ﷿: ﴿وَقَرَّبْنَاهُ نَجِيًّا﴾ [مريم/٥٢] قال: بين السماء السابعة وبين العرش سبعون ألف حجاب ... فما زال يقرب موسى حتى كان (^١) بينه وبينه حجاب [واحد] (^٢)، فلما رأى مكانه وسمع صريف القلم قال: رب أرني أنظر إليك.
وقال البخاري في «صحيحه» (^٣) قال أبو العالية: «استوى إلى السماء: ارتفع» (^٤).
وقال مجاهد: «استوى: علا على العرش» (^٥).
وقال مجاهد في قوله تعالى: ﴿فَخَلَفَ مِنْ بَعْدِهِمْ خَلْفٌ أَضَاعُوا الصَّلَاةَ وَاتَّبَعُوا الشَّهَوَاتِ ...﴾ [مريم/٥٩] قال: «هم في هذه الأمة، يتراكبون كما تتراكب الحمر والأنعام في الطرق، ولا يستحيون الناس في الأرض، ولا يخافون الله في السماء».
رواه الهيثم بن خلف الدوري في كتاب «تحريم اللواط» (^٦).

(^١) في (مط): «صار».
(^٢) من البيهقي.
(^٣) كتاب التوحيد (٢٢) باب: ﴿وَكَانَ عَرْشُهُ عَلَى الْمَاءِ﴾ [هود/٧]، ﴿وَهُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ﴾ [التوبة/٢٩] (٦/ ٢٦٩٨).
(^٤) أخرجه ابن حجر في التغليق (٥/ ٣٤٤) وسنده حسن.
(^٥) أخرجه الفريابي في تفسيره - كما في التغليق (٥/ ٣٤٥) وسنده حسن.
(^٦) (ص/٣٧)، رقم (١٠٥)، وعبد بن حميد في تفسيره، الدرر (٤/ ٤٩٩). ... =
= ... - وروى آدم عن ورقاء عن ابن أبي نجيح عن مجاهد - في هذه الآية، قال: هم عند قيام الساعة، وذهاب صالحي أُمة محمد ﷺ، ينزو بعضهم على بعضٍ في الأزقّة زُناة». انظر: تفسير مجاهد رقم (٩٢٠).

1 / 393