Your recent searches will show up here
Al-iḥtirās ʿan nār al-nibrās al-mujallad al-awwal
Isḥāq b. Muḥammad al-ʿAbdī (d. 1115 / 1703)الاحتراس عن نار النبراس المجلد الأول
وقال البيهقي أيضا في كتاب الاعتقاد: انا أبو عبد الله الحافظ، ثنا أبو النصر الفقيه، ثنا عمر بن سعيد الدارمي، ثنا على بن المديني، ثنا مروان بن معاوية، ثنا أبو مالك الأشجعي عن ربعي بن خراش عن حذيفة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم (( إن الله يصنع كل صانع وصنعته)).انتهى.
والذي عناه البيهقي بقوله انا أبو عبد الله الحافظ هو شيخه الحاكم فلا حاجة إلى حكاية سنده؛ لأن الإسناد واحدن فإذا عرفت هذا قلنا في الحديث كلام من جهات:
الأولى: أنه مخالف للقاطع من الفعل، وكلما كان كذلك كان غير معتبر، إلا إذا كان تأويل لما يرتفع به المخالفة، وقد يمكن تأويله بأن يقال معنى قوله وصنعته ما فيه من الصنعة والصورة الحسنة، على نحو قوله تعالى: {وصوركم فأحسن صوركم} ونحوها، أو أن المراد بالصنعة هو المصنوع كالاحجار والخشب وسائر الجواهر المصنوعة، على ماعرفت من المجاز وجواز تسمية الجوهر المصنوع صنعة وعملا.
الثانية: أنه إن لم يؤل مخالف للقرآن الكريم في قوله تعالى: {وعلمناه صنعة لبوس لكم} ولو كان الباري تعالى هو الصانع لصنعة دواد على نبينا وعليه الصلاة والسلام لم يبق للتعليم المذكور في الآية جهة صحة، وهو واصح، وقوله تعالى: {فأوحينا إليه أن اصنع الفلك بأعيننا ووحينا }، وقوله تعالى : {ويصنع الفلك وكلما مر عليه ملا من قومه سخروا منه} وغيرها من الآيات الكريمة.
Page 1038