Your recent searches will show up here
Al-iḥtirās ʿan nār al-nibrās al-mujallad al-awwal
Isḥāq b. Muḥammad al-ʿAbdī (d. 1115 / 1703)الاحتراس عن نار النبراس المجلد الأول
وأما ما قيل: من أن الصور العقلية كلية، فليس معناه إلا أن الصور المنتزعة من الجزئيات الجسمانية الحاصلة في العقل كلية لامتناع صورها الجزئية في العاقلة إذ يلزم انقسامها بخلاف حصول صور الجزئيات المجردة كما ذكرنا انتهى، ومثله في المفصل للكاتبي، وشرح المقاصد، وشرح سيف الدين الأبهري على المواقف، وفي كلام السيد المحقق في مواضع من أقر بها عندي الآن ما في حاشيته على المطول في بحث الجامع الوهمي فليراجعه من شاء، وإنما أوردنا هذا كله مع إغنى بعضه لإبانة أن المعترض ليس كما توهمه من دعوى الاطلاع على فلسفة الحكماء، ولايضاح غلطه فيما هو مسمى بالعقل عند القدماء، وأن تجهيله للمؤلف جهل من قبيل قولهم: أنف في السماء، حتى ظن أنه لا يطلق العقل على ما يتعلق بالبدن، وتعلق التصرف والتدبير، ثم ما علم أن بعض الناس قائل بأن النفس الناطقة في الدماغ كما حكاه الكاتبي، والسمرقندي وغيرهما، فنفخ في غير ضرم، وباء بجرم الافتراء لا جرم.
نعم هذا القول لا يجري مع الحكم بتجرد النفس كما هو مذهب جمهور الفلاسفة، فافهم.
ولما قال المؤلف رفع الله ذكره: قلنا: لا دليل عليه إلا قوله تعالى: {أفلم يسيروا في الأرض فتكون لهم قلوب يعقلون بها...} الآية.
Page 673