1238

قال المعترض: أصبت فالزم، فجهلك وجهل أمثالك بوجه دلالة قوله تعالى: {والله خلقكم وما تعملون} على خلق الأعمال كما بيناه لا يبطل كونه دليلا وكذلك سائر النصوص [651] من الكتاب والسنة التي أولتموها على طبق أهوائكم للجهل بوجه الدلالة أو للتعصب والحمية الجاهلية، ولقد أحسن الشاعر في قوله:

إذا لم يكن للمرء عين صحيحة

فلا غرو أن يرتاب والصبح مسفر

وقال الآخر:

وكم من عائب قولا صحيحا

وآفته من الفهم السقيم

Page 1370