وبأهلك وولدك؟ قال بل بكم (1).
قال فأنشدك بالله ألي ولأهلي وولدي آية التطهير من الرجس أم لك ولأهل بيتك؟ قال بل لك ولأهل بيتك (2).
قال فأنشدك بالله أنا صاحب دعوة رسول الله صلى الله عليه وآله وأهلي وولدي يوم الكساء اللهم هؤلاء أهلي إليك لا إلى النار أم أنت؟ قال بل أنت وأهلك وولدك (3).
قال فأنشدك بالله أنا صاحب آية : ( يوفون بالنذر ويخافون يوما كان شره مستطيرا ) أم أنت؟ قال بل أنت (4).
قال جابر : فدعاهما إلى الملاعنة فواعداه على الغد فغدا رسول الله صلى الله عليه وآله وأخذ بيد علي وفاطمة والحسن والحسين ، ثم أرسل إليهما فأبيا أن يجيباه وأقرا له ، فقال : والذي بعثني بالحق لو فعلا لامطر الوادي عليهما نارا. قال جابر : فيهم نزلت ( تعالوا ندع أبناءنا ) الآية قال جابر : ( أنفسنا وأنفسكم ) رسول الله صلى الله عليه وآله وعلي و ( أبناءنا ) الحسن والحسين ، و ( نساءنا ) فاطمة ورواه أيضا الحاكم من وجه آخر عن جابر وصححه واخرج مسلم ، والترمذي ، وابن منذر ، والحاكم ، والبيهقي ، عن سعد بن أبي وقاص قال : لما نزلت هذه الآية ( فقل تعالوا ) دعا رسول الله صلى الله عليه وآله عليا وفاطمة وحسنا وحسينا فقال : « اللهم هؤلاء أهلي ».
عن الفتح القدير للشوكاني في تفسير قوله تعالى : ( تعالوا ندع )
وأخرجه ابن جرير مرفوعا بلفظ : أنزلت هذه الآية في خمسة : في وفي علي والحسن والحسين وفاطمة. وأخرجه الطبراني أيضا.
راجع الصواعق المحرقة « لابن حجر » : ص 141.
وفي ذخائر العقبى لمحب الدين الطبري ص 22 : عن أنس بن مالك أن رسول الله صلى الله عليه وآله كان يمر بباب فاطمة ستة أشهر إذا خرج إلى صلاة الفجر ويقول : « الصلاة يا أهل بيتي إنما يريد الله الآية. أخرجه أحمد.
وعن أبي الحمراء قال صحبت رسول الله صلى الله عليه وآله تسعة أشهر فكان إذا أصبح أتى على باب علي وفاطمة وهو يقول : ( يرحمكم الله إنما يريد الله الآية ). أخرجه عبد بن حميد.
( قومي فتنحي عن أهل بيتي )، قالت : فقمت فتنحيت في البيت قريبا ، فدخل علي وفاطمة ومعهما الحسن والحسين وهما صبيان صغيران ، فأخذ الصبيين فوضعهما في حجره وقبلهما واعتنق بإحدى يديه عليا وفاطمة بالاخرى ، وقبل فاطمة وقبل عليا ، فأغدق خميصة سوداء ، ثم قال : ( اللهم إليك لا إلى النار أنا وأهل بيتي ) قالت : وأنا يا رسول الله صلى الله عليك؟ قال وأنت. أخرجه أحمد وخرج الدولابي معناه مختصرا. عن ذخائر العقبى لمحب الدين الطبري ص 21 22.
Page 119