1586

Al-Iḥāṭa fī akhbār gharnāṭa

الإحاطة في أخبار غرناطة

Publisher

دار الكتب العلمية

Edition

الأولى

Publication Year

١٤٢٤ هـ

Publisher Location

بيروت

لا تحسبنّي معرضا عن طيفه ... لكن منامي عن جفوني أعرضا
عجب الوشاة لمهجتي أن لم تذب ... يوم النّوى وتشكّكت فيما مضى
ومنها:
خفيت لهم من سرّ صبري آية ... ما فهّمت إلّا سليمان الرّضا
لله درّك ناهجا سبل الهوى ... فلمثله أمر الهوى قد فوّضا
أمّنت نملا فوق خدّك سارحا ... وسللت سيفا من جفونك منتضى
ومن الأمداح قوله من قصيدة «١»: [الطويل]
حريص على جرّ الذوائب والقنا ... إذا كعّت «٢» الأبطال والجوّ عابس
وتعتنق الأبطال لولا سقوطها ... لقلت لتوديع أتته الفوارس
إذا اختطفتهم كفّه فسروجهم ... مجال وهم في راحتيه فرائس
وقال يمدح السلطان أمير المسلمين أبا الوليد بن «٣» نصر عند قدومه من فتح أشكر «٤» من قصيدة أولها «٥»: [الطويل]
بحيث البنود الحمر والأسد الورد ... كتائب، سكّان «٦» السماء لها جند
وتحت لواء النصر ملك هو الورى «٧» ... تضيق به الدنيا إذا راح أو يغدو
تأمّنت الأرواح في ظلّ بنده ... كأنّ جناح الروح «٨» من فوقه بند
فلو رام إدراك النجوم لنالها ... ولو همّ لانقادت له «٩» السّند والهند

4 / 339

Al-Iḥāṭa fī akhbār gharnāṭa | Usul