أو نقول: إنه إخبار عن عدم قبول توبة كل تائب، بل وبما ورد من الأحاديث على قبول توبة قاتل المؤمن عمدا ونحو ذلك، وبالجملة فلا يثبت معنا صحة ذلك الحديث. أما قوله تعالى: {ومن يقتل مؤمنا متعمدا فجزاؤه جهنم خالدا فيها...} الآية (¬1) فمقيد بما إذا لم يتب. وأما قوله e: «أبى الله أن يجعل لقاتل المؤمن توبة» (¬2) .