668

Īḍāḥ al-tawḥīd bi-nūr al-tawḥīd li-Saʿīd al-Ghaythī

إيضاح التوحيد بنور التوحيد لسعيد الغيثي

الثاني - كفر نعمة، فمن جحد الله تعالى، أو شيئا من صفاته، أو رد شيئا من كتبه، أو كذب رسولا من رسله، أو جحده بعد قيام الحجة عليه بذلك، فهو مشرك شرك جحود، ومن وصف الله تعالى بصفة من صفات مخلوقه، أو وصف المخلوق بشيء من صفات الله الذاتية، فكذلك ويسمى شركه: شرك مساواة لتسويته الخالق بالمخلوق، وأما غير ذلك ونحوه من الكبائر فهو كفر نعمة، ويسمى نفاقا، وعصيانا، وفسقا، وظلما، وما أشبه هذا.

Page 175