Your recent searches will show up here
Īḍāḥ al-tawḥīd bi-nūr al-tawḥīd li-Saʿīd al-Ghaythī
Saʿīd al-Ghaythīإيضاح التوحيد بنور التوحيد لسعيد الغيثي
محمد بن يوسف المغربي، وأبي الإسلام الشيخ راشد بن سليم الغيثي، وأشبال له وهم سالم وحمد وسعيد وسليمان وحميد tم ونفعنا بهم، والله أعلم بمن يأتي من بعدهم، فtم أجمعين ونفعنا الله بهم آمين. انتهى.
قال المصنف: «وأن تقف عن كل شخص لم يظهر لنا منه إيمان ولا كفر». انتهى.
اعلم أنه لما كان يجب علينا أن نتولى كل من ظهر لنا منه الإيمان والموافقة في الدين وأن نبرأ من كل من علمنا منه ضد ذلك بقي هناك من لم يظهر لنا منه موجب أحدهما، وجب علينا دينا أن نقف عن كل من لم يتبين لنا منه موجب أحدهما لقوله تعالى: {ولا تقف ما ليس لك به علم} (¬1) ، ولقوله e: «أمر بان لك رشده فاتبعه، وأمر بان لك غيه فاجتنبه، وأمر أشكل عليك فقف عنه» وفي رواية: «فكله إلى الله». وقالe: «المؤمن وقاف والمنافق وثاب». وقال ابن مسعود t: «لا تعجلوا على الناس بولاية ولا براءة، رب من سركم اليوم أساءكم غدا، ورب من أساءكم اليوم سركم غدا»، انتهى.
¬__________
(¬1) - سورة الإسراء: 36.
Page 163
Enter a page number between 1 - 901