Your recent searches will show up here
Īḍāḥ al-tawḥīd bi-nūr al-tawḥīd li-Saʿīd al-Ghaythī
Saʿīd al-Ghaythīإيضاح التوحيد بنور التوحيد لسعيد الغيثي
وقوله: «كعمار بن ياسر»: أي ابن عامر بن مالك بن كنانة بن قيس بن حصين بن الوذيم بن ثعلبة بن عوف بن حارثة بن عامر الأكبر بن يام بن عنس بن مالك بن أدد بن زيد بن يشجب بن المذجحي ثم العنسي أبو اليقضان [كذا]، وهو من السابقين الأولين إلى الإسلام، وهو حليف بني مخزوم، وأمه سمية وهي من أول من استشهد في سبيل الله عز وجل، وهو وأبوه وأمه من السابقين.
وكان إسلام عمار بعد بضعة وثلاثين، وهو ممن عذب في الله، واختلف في هجرته إلىالحبشة، وهاجر إلى المدينة وشهد بدرا وأحدا والخندق وبيعة الرضوان مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - .
وعن حذيفة بن اليمان قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : «اقتدوا بالذين من بعدي أبي بكر وعمر، واهتدوا بهدي عمار وتمسكوا بعهد ابن أم عبد (¬1) ». وعن علي قال: جاء عمار يستأذن على النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: «اذنوا (¬2) له، مرحبا بالطيب المطيب» (¬3) . وعن أبي هريرة قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : «أبشر عمار! تقتلك الفئة الباغية».
¬__________
(¬1) - ... تقدم تخريجه.
(¬2) - ... كذا في الأصل، ولعل الصواب: «ائذنوا».
(¬3) - ... في سنن الترمذي، كتاب المناقب، حديث رقم3733: «حدثنا محمد بن بشار حدثنا عبد الرحمن بن مهدي حدثنا سفيان عن أبي إسحق عن هانئ بن هانئ عن علي قال جاء عمار يستأذن على النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: «ائذنوا له مرحبا بالطيب المطيب» قال هذا حديث حسن صحيح.
Page 134
Enter a page number between 1 - 901