450

Īḍāḥ al-tawḥīd bi-nūr al-tawḥīd li-Saʿīd al-Ghaythī

إيضاح التوحيد بنور التوحيد لسعيد الغيثي

وليس عليهم أن يظهروا أنفسهم للناس، وليس عليهم من الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر فيما بيننا وبينهم، ولا من تبليغ الشهادات وتنفيذ الحكومات، وأما أحكامهم بينهم فأحكامنا بيننا كذا قال صاحب العدل رحمه الله تعالى.

وقوله: «وجملة الإنس والمسمون منهم» والإنس هم البشر واشتقاق تسميتهم بذلك قال: «من الإيناس» الذي هو ضد الوحشة وقيل: «من النوس» أي التحرك بحركتهم، وقيل: من النسيان وهو المروي عن ابن عباس - رضي الله عنه - ما، الواحد منهم إنسان، وهل هو عبارة عن الروح والبدن أو عن الروح فقط لأنه هو المأمور المنهي قولان. انتهى

والضمير الذي في قوله والمسمون منهم راجع إلى قوله جملة الجن وجملة الإنس لكن ليس في القرآن من ذكر من الجن باسمه، وأما الإنس فقد ذكر كثير منهم، وقد مر الكلام في المذكور منهم.انتهى

قاله المصنف: «وجملة الكتب والمسميات منها والموت والبعث والحساب والعقاب والثواب والجنة والنار» انتهى

Page 455