Your recent searches will show up here
Īḍāḥ al-tawḥīd bi-nūr al-tawḥīd li-Saʿīd al-Ghaythī
Saʿīd al-Ghaythīإيضاح التوحيد بنور التوحيد لسعيد الغيثي
قلت: ليست هذه الآية من المتشابه لأنه لا خفاء في معناها، ولا يوهم تشبيه الرب بخلقه، لأن الروح الأمين هو جبريل - عليه السلام - ، والذي نزل به القرآن العظيم ولو مثل بقوله تعالى: {ثم رآه نزلة أخرى عند سدرة المنتهى} (¬1) لكان أولى، لأن بعض الملحدة يزعم أنه رأى ربه تعالى الله عن ذلك (¬2) .
«وكقوله تعالى لموسى - عليه السلام - : {ولتصنع على عيني} (¬3) مجاز مرسل، علاقته ذكر السبب وإرادة المسبب فهي بمعنى: ولتصنع على علمي وحفظي، وكذا القول في قوله تعالى: {تجري بأعيننا} (¬4) أي بعلمنا وحفظنا، ولا لا يصح حمل هاتين الآيتين على ظاهرهما لوجهين:
الأول: تشبيه الرب جل وعلا بخلقه، والله ليس كمثله شيء.
والثاني: ظاهر الأول أصنع موسى - عليه السلام - فوق العين الباصرة لأن «على»: تفيد الاستعلاء وهذا لا يقبله العقل.
¬__________
(¬1) - سورة النجم:14. ...
(¬2) - هذه الفقرة للمؤلف، وهي معترضة لكلام الكندي، فتنبه. ...
(¬3) - ... سورة طه:39.
(¬4) - ... سورة القمر:14.
Page 422
Enter a page number between 1 - 901