338

Īḍāḥ al-tawḥīd bi-nūr al-tawḥīd li-Saʿīd al-Ghaythī

إيضاح التوحيد بنور التوحيد لسعيد الغيثي

فأجابه سيدي نور الدين - رضي الله عنه - بجواب طابق سؤاله، وأفضحه (¬1) غاية الإفضاح، فقال عن المسألة الأولى، هي خلق القرآن بما نصه: «لم أعلم إلى الآن أنكم خرجتم عن إجماع الأنبياء، كنت أظنكم غير ذلك، وإن كنت تعرض بنا فراجع نفسك، فإنك قصرت عن فهم العبارة، فنحن نثبت ما أثبته الله لنفسه في كتبه وعلى لسان أنبيائه، فهو متكلم عندنا إجماعا بلا خلاف؛ والدليل على إثبات ذلك ما ذكره في المشارق من إجماع الأنبياء في إثبات الكلام... إلخ، والعجب منك كيف خفي عليك ذلك مع وضوحه، وتجعل العبارة علينا وهي لنا:

علي صب المعاني في ... قوالبها ... وما علي لكم أن تفهم ... البقر

والعلم عند الله». انتهى.

¬__________

(¬1) - ... كذا في الأصل، ولعل الصواب: «فضحه».

Page 341