أولُهم: أبو العباس السفاح، عبدُ الله بنُ محمّدِ بنِ عليِّ بنِ عبدِ الله بنِ العباس، بويع له بالكوفة يومَ الجمعة لثلاثَ عشرةَ ليلةً خلت من شهر ربيع الأول، سنة اثنتين وثلاثين ومئة، فأقام في الخلافة أربعَ سنين، وسبعةَ أشهر، وتوفي بالأنبار بمدينته التي بناها وسمّاها الهاشمية يومَ الأحد، ثالث عشر ذي الحجة، سنة ست وثلاثين، وله اثنتان وثلاثون سنة ونصف، وزراؤه: أبو سَلَمَةَ حفصٌ الخَلاَّل، وهو أولُ من لُقب بالوزارة، ثمّ قتله، واستوزر خالدَ بنَ بَرْمَك، قاضيه: ابن أبي ليلى، ثمّ يحيى بن سعيد، حاجبه: صالح بن الهيثم.
وبعده بويع لأبي جعفر المنصور، وهو أخوه من أبيه، بويع له وهو بمكة، وقام عمّه عيسى بنُ على ببيعته، وأتته الخلافة وهو بطريق مكّة، فأقام في الخلافة اثنتين وعشرين سنة، وتوفي عند بئر معونة على أمتار من مكّة، يوم السبت سادس ذي الحجّة، سنة ثمان وخمسين ومئة وهو محرِم، وله ثلاث وستون سنة، وولد في ذي الحجّة، وأعذر في ذي الحجّة، وولي في ذي الحجّة، ومات في ذي الحجّة، ولم يكن به
1 / 272
مقدمة المؤلف
الباب الرابع في الخوف منها، وإثم الجور والظلم
الباب الخامس: فيما يلزم كل واحد منهم فعله، وما لا يلزمه، وما يتعلق به
الباب السابع في أئمة جور أخبرنا عنهم النبي ﷺ وما ذكر من ظهور الجور