Īḍāḥ al-Fawāʾid
إيضاح الفوائد
Editor
تعليق : السيد حسين الموسوي الكرماني ، الشيخ علي پناه الإشتهاردي ، الشيخ عبد الرحيم البروجردي
Edition
الأولى
Publication Year
1387 AH
Genres
•Hadith Benefits
Regions
•Iraq
Your recent searches will show up here
Editor
تعليق : السيد حسين الموسوي الكرماني ، الشيخ علي پناه الإشتهاردي ، الشيخ عبد الرحيم البروجردي
Edition
الأولى
Publication Year
1387 AH
الصرورة، ولا يتعين عليهما على رأي، ويجب على المرأة التقصير، ويحرم الحلق وفي إجزاءه نظر، ويجزي في التقصير قدر الأنملة، ولو رحل عن منى قبل الحلق رجع فحلق بها، فإن تعذر حلق أو قصر مكانه وجوبا وبعث بشعره ليدفن بها ندبا. ولو تعذر لم يكن عليه شئ ويمر من لا شعر على رأسه الموسى عليه، ويجب تقديم الحلق أو التقصير على طواف الحج وسعيه فإن أخره عامدا جبره بشاة ولا شئ على الناسي ويعيد الطواف، ويستحب أن يبدء في الحلق بناصيته من قرنه الأيمن ويحلق إلى العظمين ويدعو فإذا حلق أو قصر أحل من كل شئ إلا الطيب والنساء والصيد على إشكال <div>____________________
<div class="explanation"> عليه الحلق وليس له التقصير (1) (والجواب) إنه يحمل على الاستحباب جمعا بين الأدلة (احتج) الأولون بقوله تعالى لتدخلن المسجد الحرام إن شاء الله آمنين محلقين رؤسكم ومقصرين (2) وليس المراد الجمع بل إما التخيير أو التفضيل وليس الثاني وإلا لزم الاجمال فتعين الأول وما رواه حريز في الصحيح عن الصادق عليه السلام قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يوم الحديبية اللهم اغفر للمحلقين مرتين قيل وللمقصرين يا رسول الله قال وللمقصرين (3) فدل على أن الحلق أفضل وهذا هو الصحيح عندي.
قال دام ظله: ويجب على المرأة التقصير ويحرم الحلق وفي أجزائه نظر.
أقول: ينشأ من أنه بأول جزء منه يحصل التقصير ومن النهي عنه والنهي يدل على الفساد.
قال دام ظله: فإذا حلق أو قصر أحل من كل شئ إلا الطيب والنساء والصيد على إشكال.
أقول: ينشأ الإشكال أن سببه هل هو الإحرام لأنه مستثنى من الإحلال فمنع الإحرام منه لم يزل أو الحرم لأنهم عللوه بكونه في الحرم، والفائدة تظهر في تضعيف الكفارة وعدمه وعموم تحريم الصيد وأكل لحمه وإن ذبح خارجا عن الحرم وعدم ذلك.</div>
Page 315
Enter a page number between 1 - 2,560