الماضي فإنه لا يكون حالا حتى يكون معه «قد» مضمرة أو مظهرة أو تجعل الماضي وصفًا لمحذوف، كقوله ﷿: ﴿أَو جَاءُكُم حَصِرَتْ صَدُورُهم﴾ (أي: جاءوكم قومًا حصرت صدورهم) فحذف الموصوف المنتصب على الحال، وأقام صفته مقامه: ولا يجوز أن يكون «حصرت» دعاء.
1 / 277
مقدمة المؤلف
باب ما إذا إيتلف من هذه الكلم الثلاث كان كلاما مستقلا