156

Ictilal Qulub

اعتلال القلوب

Investigator

حمدي الدمرداش

Publisher

مكتبة نزار مصطفى الباز

Edition Number

الثانية

Publication Year

١٤٢١ هـ - ٢٠٠٠ م

Publisher Location

مكة المكرمة

٣٨٣ - أَنْشَدَنِي عَلِيُّ بْنُ قُرَيْشٍ: [البحر الكامل] ذَهَبَ الْوَفَاءُ ذَهَابَ أَمْسِ الذَّاهِبِ ... فَالنَّاسُ بَيْنَ مُخَاتِلٍ وَمُؤَارِبِ يُفْشُونَ بَيْنَهُمُ الْمَوَدَّةَ وَالصَّفَا ... وَقُلُوبُهُمْ مَحْشُوَّةٌ بِعَقَارِبِ
٣٨٤ - حَدَّثَنَا أَبُو يُوسُفَ يَعْقُوبُ بْنُ عِيسَى الزُّهْرِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا الزُّبَيْرُ بْنُ بَكَّارٍ قَالَ: قَالَ الْقَاسِمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْعُمَرِيُّ وَهَوَى جَارِيَةً فَكَتَبَ إِلَيْهَا: " إِنَّكِ إِنْ جَفَوْتِنِي آثَرْتُ بِقَلْبِي غَيْرَكِ، وَإِنْ طَاوَعْتِنِي كَانَ قَلْبِي لَكِ سَكَنًا، فَكَتَبَتْ إِلَيْهِ: إِنَّ الْحُبَّ إِذَا رَسَخَ فِي الْقَلْبِ لَمْ يُزِلْهُ الْخَيَالُ، وَلَكِنَّكَ مُتَصَنِّعٌ، فَطَالِبْ نَفْسَكَ بِصِدْقِ الْمُحِبِّ تَبْلُغْ مِنِّي الْأَمَلَ، وَتَعِشْ حَمِيدًا وَتَمُتْ شَهِيدًا "
٣٨٥ - أَنْشَدَنِي أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ الدُّولَابِيُّ: [البحر الطويل] تُكَاشِرُنِي كَرْهًا كَأَنَّكَ نَاصِحٌ ... وَعَيْنُكَ تُبْدِي أَنَّ قَلْبَكَ لِي دَوِي لِسَانُكَ لِي حُلْوٌ وَعَيْنُكَ عَلْقَمٌ ... وَشَرُّكَ مَبْسُوطٌ وَخَيْرِي مُلْتَوِي
٣٨٦ - وَسَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ يَزِيدَ الْمُبَرِّدَ، يُنْشِدُ: [البحر الطويل] إِذَا خُنْتُمْ بِالْغَيْبِ وُدِّي فَمَا لَكُمْ ... تُدِلُّونَ إِدْلَالَ الْمُقِيمِ عَلَى الْعَهْدِ صِلُوا وَافْعَلُوا فِعْلَ الْمُدِلِّ بِوَصْلِهِ ... وَإِلَّا فَصُدُّوا وَافْعَلُوا فِعْلَ ذِي الصَّدِّ

1 / 185