Al-Iʿtibār wa-salwat al-ʿārifīn
الإعتبار وسلوة العارفين
فلا والله لا أنسى عليا .... وحسن صلاته في الراكعينا
يقيم الحد لا يرتاب فيه .... ويقضي في الفرائض مستبينا
أفي شهر الصيام فجعتمونا .... بخير الناس طرا أجمعينا
وكان الناس إذ فقدوا عليا .... نعام جال في بلد سنينا
وكنا قبل مهلكه بخير .... يرى فينا وصي المسلمينا
أشاب ذوائبي وأطار جهدي .... أمامة حين فارقه القرينا
وعبرة أم كلثوم بحزن .... تجرعها وقد رأت اليقينا
فلا تشمت معاوية بن صخر .... فإن بقية الخلفاء فينا
وأمه فاطمة بنت أسد بن هاشم بن مناف، وهي أول هاشمية ولدت هاشميا لهاشمي .
(524) الحسن البصري: عن الزبير بن العوام، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يدعو النساء إلى البيعة حين نزلت هذه الآية: ?يا أيها النبي إذا جاءك المؤمنات يبايعنك على أن لا يشركن بالله شيئا?..الآية[الممتحنة:12]، فكانت فاطمه بنت أسد بن هاشم أول امرأة بايعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وكانت مهاجرة مبايعة بالروحا مقابل حمام أبي قطيفة.
(525) وروى عيسى بن عبد الله: لما ماتت فاطمة بنت أسد دفنها رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وكفنها في قميصه ، ونزل في قبرها، وتمرغ في لحدها، فقيل له في ذلك، فقال: ((إن أبي هلك وأنا صغير، فأخذتني هي وزوجها، فكانا يوسعان علي ويؤثراني على أولادهما، فأحببت أن يوسع الله عليها في قبرها، فليوسع عليها)) أظنه من طريق جعفر بن محمد عليه السلام.
Page 488