* وأوحى تعالى إلى يوشع بن نون: إني مهلك من قومك أربعين ألفا من خيارهم، وستين ألفا من شرارهم. فقال: يا رب هؤلاء الأشرار، فما بال الأخيار؟ قال: إنهم لم يغضبوا لغضبي، وواكلوهم وشاربوهم.
* أبو أمامة: يحشر الناس من هذه الأمة على صورة القردة والخنازير، بما داهنوا أهل المعاصي، وكفوا عن نهيهم وهم يستطيعون.
* وقيل للثوري: ألا تأمر بالمعروف، وتنهى عن المنكر؟ فقال: إذا (شق البحر) ، فمن يقدر أن يسكن.
* وقيل للفضيل: ألا تأمر ولا تنهى؟ قال: إن قوما أمروا ونهو فكفروا، وذلك أنهم لم يصبروا على ما أصيبوا.
* يحيى بن معاذ: مصائب المؤمن في الدنيا، ثلاث: صلاة تفوته، أو أخ له في الله يموت، أو حدث يحدث في الإسلام.
* وعن علي بن أسباط، عن أبي إسحاق الخراساني، قال: روي أن صبيين وثبا على ديك فنتفاه، فلم يدعا له ريشة، وشيخ قائم يصلي، لا يأمرهم ولا ينهاهم، فأمر الله الأرضين فابتلعته.
* جابر، عن أبي جعفر عليه السلام، قال: من مشى إلى سلطان جائر فأمره بتقوى ووعظه وخوفه كان له مثل أجر الثقلين الجن والإنس.
علي بن أسباط: كتب أمير المؤمنين عليه السلام إلى محمد بن أبي بكر رحمه الله: أما بعد فإني إنما وليتك لأمر الضعيف الذي ليس له عشيرة، إن ظلم بمظلمة تمنعه، وليس له مال إذا ظلم نهض به إلي لأنصفه، فإياك أن ألومك، فإنك إن فعلت غضبت عليك.
قال الراوي: فكان محمد بن أبي بكر يقول: لضرب السياط أهون علي من كتب أمير المؤمنين فزعا منها.
Page 384
سند الكتاب
خطبة المؤلف
باب في صفة الزهد
باب في فضل الزهد وصفته
باب في الزهد في الدنيا وهوانها على الله
باب في القناعة والحرص
باب في ترك الإهتمام بالرزق
باب في فضل الفاقة على الغنى والثروة
باب محبة المساكين ومجانبة الأغنياء
باب في فضل العزلة
باب في إيثار البلاء على الرخاء والشدة على النعمة
باب ترك التنعم والإجتزاء
باب في المال وفتنته
باب رفض الشهوات
باب في صرف الدنيا عن المؤمنين ومنعها عنهم
باب في علماء السوء
باب آخر في الحث على إظهار العلم
باب في فضل مجالس الذكر والعلم
باب في كراهية الفتوى والحديث
باب في رياء القرائين وصفات المنافقين
باب آخر يروى عن النبي صلى الله عليه وآله وعن المسيح عليه السلام
باب في الرياء بلباس الصوفية
باب في علامات المنافقين
باب في مداناة العلماء من الأمراء ومخالطتهم
باب في كراهية القضاء وفضله
باب في سرعة زوال النعم
باب فيمن رفض الملك وساح
باب آخر في احتضارهم الموت
باب في التفويض إلى الله والتوكل عليه
باب الفزع إلى الله عند النوائب والاستعانة به والإفراج عنها
باب في التخويف
باب في الخوف من الله وعذابه
باب في الغموم والأحزان للقيامة
باب في كلمات النبي (ص) لأمير المؤمنين علي (ع)
باب فيما وعظ الله به عيسى بن مريم عليه السلام
باب في الحكم التي في بعض كتب أهل البيت (ع) ومواعظهم
باب آخر في الحكم والمواعظ
باب فيما جاء في كيف الحال وكيف أصبحت
باب في ذكر من حضره الموت
وصية أمير المؤمنين عليه السلام
باب آخر ولما حضر يعقوب الموت
باب في اتباع الجنازة وحملها وغسل الميت وزيارة الميت