قوله: (فَلَا تَأْسَ): ألف " تَأشَ " بدل من واو؛ لأنه من الأسى الذي هو
الحزن، وتثنيته: أسَوَان.
وقيل: هو من الياء، يقال: رجل أسيان.
قوله: (إِذْ قَرَّبَا) ظرف لـ " نَبَأَ "، ولا يجوز أن يكون ظرفا لـ " اتْلُ "؛ لأن التلاوة لم تكن في ذلك الوقت.
قوله: (إِذْ قَرَّبَا قُرْبَانًا) هو هنا مفعول، وقوله: (قُرْبَانًا) أى: قرَّب كل واحد قربانا؛ كقوله تعالى: (فَاجْلِدُوهُمْ ثَمَانِينَ جَلْدَةً) أي: كل واحد.