66Iʿrāb al-Qurʾān al-ʿAẓīmإعراب القرآن العظيمZakariyyā al-Anṣārī - 926 AHزكريا الأنصاري - 926 AHEditorد. موسى على موسى مسعودGenresgrammar of the QuranGrammar•RegionsEgypt•Empires & ErasOttomans (NW Anatolia, Balkans, MENA, Eritrea), late 7th c.-1342 / late 13th c.-1924قوله: (عُدْوَانًا وَظُلْمًا):مصدران في موضع الحال.قوله: (مُدْخَلًا):يُقْرَأ بفتح الميم، وهو مصدر " دخل " فأما "أفعل"فمصدره: "مُفْعَل".قوله: (فَلَا تَبْغُوا عَلَيْهِنَّ سَبِيلًا):في " تَبغُوا " وجهان:أحدهما: هو من البغي الذي هو الظلم، فعلى هذا هو غير متعل، و(سَبِيلًا)، منصوب على إسقاط حرف الجر.والثاني: هو من قولك: بغيتُ الأمر، أي: طلبته، فعلى هذا يكون متعديًا،و(سَبِيلًا): مفعوله.قوله: (شِقَاقَ بَيْنِهِمَا):الشقاق: الخلاف، فلذلك حسن إضافته إلى " بَيْن ".قوله: (رِئَاءَ الناسِ): مفعول له.قوله: (وَمَاذَا عَلَيْهِمْ لَوْ آمَنُوا بِاللَّهِ):(لو): على بابها، والمعنى: لو آمنوا لم يضرهم.والثاني: أنها مصدرية.والثالث: أنها شرطية؛ كقوله: (وَلَوْ أَعْجَبَتْكُمْ) .قوله: (مِثْقَالَ ذَرَّةٍ): مفعول لـ "يَظْلِمُ "، والتقدير: لا يظلم أحدًا، فهو أحد المفعولين.وقيل: صفة لمصدر محذوف، أي: ظلما قدر مثقال ذرة.ْقوله: (فَكَيْفَ إِذَا جِئْنَا): عامل " كَيْفَ " محذوف، أي: كيف تصنعون.قوله: (يَوْمَئِذٍ يَوَدُّ):(يوم): ظرف لـ " يَوَدُّ "، و(إذ) هنا معناها: الاستقبال، وهو كثير في القرآن.1 / 225CopyShareAsk AI