63Iʿrāb al-Qurʾān al-ʿAẓīmإعراب القرآن العظيمZakariyyā al-Anṣārī - 926 AHزكريا الأنصاري - 926 AHEditorد. موسى على موسى مسعودGenresgrammar of the QuranGrammar•RegionsEgypt•Empires & ErasOttomans (NW Anatolia, Balkans, MENA, Eritrea), late 7th c.-1342 / late 13th c.-1924قوله: (وَكَفَى بِاللَّهِ حَسِيبًا):(كَفَى): يتعدى إلى مفعولين، وقد حذفا، والتقدير:كفاك الله شرهم، والدليل على ذلك قوله - تعالى -: (فَسَيكْفِيكَهُمُ اللهُ) .قوله: (نَصِيبًا): قيل: هو واقع موقع المصدر، والعامل فيه معنى ما تقدم؛ إذ التقدير: عطاءً، أو استحقاقا.وقيل: هو حال مؤكدة.وقيل: هو مفعول لفعل محذوف تقديره: أوجب لهم نصيبًا.قوله: (خَافوا): جواب "لو"، ومفعول "خافوا" محذوف، أي: الفقر أو الضياع.قوله: (ظلْمًا): مفعول له، أو مصدر في موضع الحال.قوله: (فَريضَةً مِنَ اللهِ): أي: فرض ذلك فريضة.قوله: (وَإِنْ كَانَ رَجُلٌ يُورَثُ كَلَالَةً أَوِ امْرَأَةٌ):قيل: هي تامة و(رجل):اسمها، و(كَلَالَةً): حال من الضمير في " يُورَثُ ".والكلالة على هذا: اسم للميت الذي لم يترك ولدًا ولا والدًا.وقيل: ناقصة، و(رجل): اسمها، و(يُورَثُ) خبرها، و(كلالة): حال أيضًا.وقيل: الكلالة: اسم للمال الموروث، فعلى هذا هو مفعول ثان لـ "يُورَثُ"؛ كما تقول: ورث زيد مالًا.فإن قيل: قد تقدم ذكر الرجل والمرأة، فَلِمَ أفرد الضمير وذكرَ؟.قيل: أما إفراده؛ فلأن " أو " لأحد الشيئين وقدْ قال: (أَوِ امْرَأَةٌ) .وأما تذكيره؛ فلرجوعه إلى أحدهما، وهو مذكر.قوله: (غَيْرَ مُضَارٍّ): مفعوله محذوف، أي: غير مضار ورثته، وهو أن يقر بدين ليس عليه، (غَيْرَ): منصوبة على الحال.قوله: (وَصِيَّةً) أي: يوصيكم اللُّه بذلك وصية.وقيل: إنها مصدر في موضع الحال.1 / 222CopyShareAsk AI