57Iʿrāb al-Qurʾān al-ʿAẓīmإعراب القرآن العظيمZakariyyā al-Anṣārī - 926 AHزكريا الأنصاري - 926 AHEditorد. موسى على موسى مسعودGenresgrammar of the QuranGrammar•RegionsEgypt•Empires & ErasOttomans (NW Anatolia, Balkans, MENA, Eritrea), late 7th c.-1342 / late 13th c.-1924قوله: (مِيرَاثُ):أصله: مِوْرَاث، انقلبت الواو ياءً؛ لسكونها وانكسار ما قبلها.قوله: (ذَلِكَ بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيكُمْ):"ذلك": إشارة إلى ما تقدم من عقابهم فى قوله: (وَذُوقُوا عَذَابَ الْحَرِيقِ) . وخبر (ذلك): (بِمَا قَدَّمَتْ) .قوله: (بِظَلَّامٍ لِلْعَبِيدِ): هنا سؤال، وهو أن يقال: إن "فعَّال" صيغة مُبَالِغة، وفد نفى المبالغة، ولا يلزم منه نفى الظلم القليل؟والجواب عنه من أربعة أوجه:أحدها: أن فَعَّالًا فد جاء، لا يراد به الكثرة كقول طرفة:وَلَسْتُ بِحَلاَّلِ التلاعِ مَخَافَةً. . . وَلكِن مَتَى يَسْتَرْفِدِ القَوْمُ أرفِدِوالثاني: أن " ظلاما " هنا للكثرة؛ لأنه مقابل للعباد وفى العباد كثرة، إذا قوبل بهم الظلم كان كثيرًا.والثالث: أنه إذا نفى الظلم الكثير، انتفى الظلم القليل ضرورة.الرابع: أن تكون على النسب، فيكون من باب: عطَّار وبزَّاز.قوله: (بِقُرْبَانٍ) أي: بتقريب قربان.قوله: (لَا يَحْسَبَنَّ الَّذِينَ يَفْرَحُونَ):بالياء، و(الذين): فاعل، واختلف فى مفعوليه؛ فقيل: هما محذوفان؛ لأن (فَلاَ يَحْسَبَنَّهُم) تأكيد للحِسبان، فاستغنى1 / 216CopyShareAsk AI