41Iʿrāb al-Qurʾān al-ʿAẓīmإعراب القرآن العظيمZakariyyā al-Anṣārī - 926 AHزكريا الأنصاري - 926 AHEditorد. موسى على موسى مسعودGenresgrammar of the QuranGrammar•RegionsEgypt•Empires & ErasOttomans (NW Anatolia, Balkans, MENA, Eritrea), late 7th c.-1342 / late 13th c.-1924قوله: (كَمَا عَلَّمَهُ اللَّهُ):الكاف: صفة لمصدر محذوف.قوله: (ويُمْلِل): ماضيه: أمَلَّ.قوله: (أنْ يُمِل هُو): (هُوَ): توكيد، والفاعل مستتر.قوله: (فَرَجُلٌ) أي: فالمُسْتَشْهَدْ رجل.قوله: (مِمَّنْ تَرْضَوْنَ):صفة لمحذوف، أي: ترضونه، ويجوز أن يكون بدلا من " مِنْ رِجَالِكُمْ ".قوله: (أَنْ تَضِلَّ إِحْدَاهُمَا): بفتح أن وهي المصدرية وهو مفعول لهأي: لأن تضل.قوله: (فَتُذَكِّرَ): معطوف عليه.فإن قيل: ليس الغرض من استشهاد المرأتين مع الرجل إضلال إحداهما؟فالجواب: ما قاله سيبويه: أن هذا الكلام محمولا على المعنى؛ كما تقول: أعددت هذه الخشبة أن تميلَ الحائطُ فأدعمه بها.ومعلوم أنك لم تقصد بإعداد الخشبة ميل الحائط، وإنما المعنى: لأدعم بها الحائط إذا مال، فكذلك الآية، تقديرها: لأن تذكر إحداهما الأخرى إذا ضلت.فإن قلتَ: هل يجوز أن يكون التقدير: مخافة أن تضل؟قُلْت: لا يجوز؛ لأنه عَطَفَ عليه " فَتُذَكِّرَ " فيصير المعنى: مخافة أن تذكر إحداهما الأخرى إذا ضلت، وهذا عكس المراد.فإن قيل: فَلِمَ لا قيل: فتذكرها الأخرى؟قيل: فيه وجهان:أحدهما: أنه أعاد الظاهر ليدل على الإبهام في الذكرِ والنسيان، ولو أضمر لعاد على المذكور، وليس لنا هنا غيره يعود عليه الضمير.1 / 200CopyShareAsk AI