249Iʿrāb al-Qurʾān al-ʿAẓīmإعراب القرآن العظيمZakariyyā al-Anṣārī - 926 AHزكريا الأنصاري - 926 AHEditorد. موسى على موسى مسعودGenresgrammar of the QuranGrammar•RegionsEgypt•Empires & ErasOttomans (NW Anatolia, Balkans, MENA, Eritrea), late 7th c.-1342 / late 13th c.-1924والمعنى: ما الحياة " إلا حياتنا الدنيا.قوله: (عَمَّا قَلِيلٍ): متعلق بـ " يُصْبحُنَّ) ولم تمنعاللام؛ لأن وضعها التقديم كما تقدم.قوله: (فَبُعْدًا لِلْقَوْمِ): منصوب بفعل لا يظهر.قوله: (تَتْرَا):(تترى) فَعْلَى من المواترة، وهي التابعة، وأصله: وترى،والتاء: بدل من الواو؛ كما في " تراث، وتخمة، وألفه للإلحاق كالتي في "أرطى".قوله: (أَحَادِيثَ) جمع أحدوثة، وهي ما يَتَحَدَّثُ به الناس تعجبا.قوله: (وَهُمْ لَهَا سَابِقُونَ): اللام بمعنى إلي، كـ: (أوْحَى لَهَا) أي: إليها.قوله: (بَلْ قُلُوبُهُمْ فِي غَمْرَةٍ): أي: من القرآن.قوله: (وَلَهُمْ أَعْمَالٌ مِنْ دُونِ ذَلِكَ): أي: ولهم أعمال خبيثة من دون أعمال المؤمنين، وقيل: من دون الحق.قوله: (حَتَّى إِذَا أَخَذْنَا): (حتى) هذه ابتدائية.قوله: (يَجْأَرُونَ): يقال: جأر يجأر جئورا: إذا صَوَّت.قوله: (مُسْتَكْبِرِينَ بِهِ سَامِرًا):(مُسْتَكْبِرِينَ): حال، و(سامرًا): حال أيضًا، وإنما وحد وهو جمع في المعنى؛ مثل الجامل، وهو القطيع من الإبل، والباقر، وهو جماعة البقر.وقيل: إنما وحد؛ لأنه وضع موضع المصدر؛ @ما يقال: قوموا قيامًا.قوله: (قَلِيلًا مَا)، قيل: إن " ما " زائدة، و(قَلِيلًا) صفة لمصدر محذوف،أى: يشكرون شكرًا قَلِيلًا.قوله: (سَيَقُولُونَ لِلَّهِ): قرئ الأول باللام، والآخران بغير اللام؛ لأنالأول " جواب ما فيه اللام وهو (قُلْ لِمَنِ الْأَرْضُ وَمَنْ فِيهَا) بخلاف الآخَرَين.1 / 408CopyShareAsk AI