هذه الآية مشكلة؛ وذلك أن اللام دخلت هنا بعد " يدعو " وهي من المعلقات، وليس هذا من أفعال القلوب حتى يحصل التعليق.
وجوابه: أنه يجوز أن يكون " يدعو " غير عامل فيما بعده، بل يكون تأكيدًا
لـ " يدعو ".
أو يكون التقدير: ذلك هو الضلال البعيد يدعوه، ف " ذلك " مبتدأ،
و(هو): مبتدأ ثانٍ، أو فصل، و(الضلال): خبر المبتدأ، و" يدعوه " حال، والتقدير: مدعوا. أو يكون " ذلك": بمعنى الذي في موضع نصب بـ " يدعو) أي: يدعو الذي هو الضلال،
ولكنه قدَّم المفعول، وفيه نظر؛ وعلى هذه الأوجه الكلام بعده مستأنف