209Iʿrāb al-Qurʾān al-ʿAẓīmإعراب القرآن العظيمZakariyyā al-Anṣārī - 926 AHزكريا الأنصاري - 926 AHEditorد. موسى على موسى مسعودGenresgrammar of the QuranGrammar•RegionsEgypt•Empires & ErasOttomans (NW Anatolia, Balkans, MENA, Eritrea), late 7th c.-1342 / late 13th c.-1924قوله: (وَعِدْهُمْ) أي: المواعيد الباطلة.قوله: (جَانِبَ الْبَرِّ): منصوب بـ " يَخْسِفَ " على أنه مفعول به، كقوله:(فَخَسَفْنَا بِهِ وَبِدَارِهِ الْأَرْضَ) .قوله: (أَوْ يُرْسِلَ): معطوف على " يَخْسِفَ ".قوله: (فَيُرْسِلَ عَلَيْكُمْ): عطف عليه أيضا، وكذلك " فَيُغرِقَكُم "، وكذلك: " ثُمَّ لَا تَجِدُوا ".قوله: (يَوْمَ نَدْعُو): اذكر يوم ندعوا، وقيل: غير ذلك.قوله: (فَتِيلًا): أي: مقدار فتيل، ثم حذف المضاف.قوله: (وَمَنْ كَانَ فِي هَذِهِ أَعْمَى فَهُوَ فِي الْآخِرَةِ أَعْمَى):الأول: بمعنى: فاعل، من عمى يعمى، فهو أعمى؛ كأحول وأعور.والثاني: أفعل تفضيل، بدلالة ما عُطِفَ عليه، وهو " أضَلُّ ".قوله: (وَإِنْ كَادُوا): هي المخففة من الثقيلة.قوله: (وَلَوْلَا أَنْ ثَبَّتْنَاكَ):(أَنْ ثَبَّتْنَاكَ): مبتدأ، والخبر محذوف.قوله: (ضِعْفَ الْحَيَاةِ) أي: عذاب الحياة، وضعف عذاب الممات.قوله: (نَصِيرًا) أي: ناصرًا.قوله: (إِلَّا قَلِيلًا) أي: لبثًا قليلًا.قوله: (سُنَّةَ مَنْ قَدْ أَرْسَلْنَا):انتصاب (سُنَّةَ) على المصدر وهو مصدر مؤكد أى: سننَّا سُنَّةَ.قوله: (لِدُلُوكِ الشَّمْسِ): أي: بعد دلوك الشمس.قوله: (إِلَى غَسَقِ اللَّيْلِ): متعلق بـ " أَقِمِ " فهو انتهاؤه.قوله: (وَقُرْآنَ الْفَجْرِ) أي: وأقم قرآن الفجر، ويجوز أن ينصب على الإغراء.قوله: (نَافِلَةً): منصوب على المصدر كأنه قال: تهجد تهجدًا؛ لأن التهجد1 / 368CopyShareAsk AI