سؤال: ما الحكمة في وضع الجملة الاسمية موضع الفعلية؟ (١)
قوله: (إِنَّ وَلِيِّيَ اللَّهُ):
إن قيل: كيف ساغ الجمع بين ثلاث ياءات، وقد قالوا في تصغير خطايا اسم رجل: خطَىء - بالهمز -؟
قيل: جاز ذلك؛ لأن الثالثة ياء النفس، وياء النفس بمنزلة المنفصلة.
(١) لم يذكر المصنف الجواب. وقد أجاب عن ذلك العلامة علم الدين السخاوي في تفسير. المخطوط بدار الكتب المصرية رقم
(ق ٦٤ ب) فقال ﵀: " ولم يقل: "أم صَمتم " كقوله: (سَوَاءٌ عَلَيْنَا أَوَعَظْتَ أَمْ لَمْ تَكُنْ مِنَ الْوَاعِظِينَ، فإن ذُكرَ اسم الفاعل يدل على اسنقرار الأمر وثبوته، بخلاف الفعل الماضي فإنه يصدق بمرة واحدة ".
وقال أبو حيان في البحر المحيط (٤/ ٤٤٢): " لأن الفعل يشعر بالحدوث، ولأنها رأس فاصلة".