492

Iʿrāb al-Qurʾān liʾl-Aṣbahānī

إعراب القرآن للأصبهاني

Publisher

بدون ناشر فهرسة مكتبة الملك فهد الوطنية

Edition

الأولى

Publication Year

١٤١٥ هـ - ١٩٩٥ م

Publisher Location

الرياض

ليس باسم مكان، كخارج الدار وداخلها، وهو مذهب سيبويه.
ومن رفع (خضرًا) و(إستبرقًا) ردهما على (ثياب)، فـ (خضر) وصف، و(إستبرق) عطف.
ومن كسرهما ردهما على (سندس).
ومن جر (خضرًا) ورفع (إِسْتَبْرَقًا) رد (خضرًا) إلى سندس و(إِسْتَبْرَقا) إلى (ثياب).
ومن رفع (خضرًا) وجر (إِسْتَبْرَقا) رد (خضرا) لـ (ثياب) و(إِسْتَبْرَقا) إلى (سندس). وهذه القراءة أجود القراءات.
* * *
قوله تعالى: (وَالظَّالِمِينَ أَعَدَّ لَهُمْ عَذَابًا أَلِيمًا)
نصب (الظالمين) بفعل مضمر تقديره: ويعذب الظالمين أعدَّ لهم، ولا يجوز نصبه بإضمار (أعدَّ) لأنّه لا يتعدى إلا بحرف جر، إلا على قراءة ابن مسعود؛ لأنّه قرأ (وَللظَّالِمِينَ أَعَدَّ لَهُمْ)، وأجاز الفراء الرفع في (الظالمين) وجعله مثل قوله: (وَالشُّعَرَاءُ يَتَّبِعُهُمُ الْغَاوُونَ)، والوجه: النصب بإضمار فعل؛ لأنّ في صدر الكلام فعلًا، وهو قوله: (يُدْخِلُ مَنْ يَشَاءُ فِي رَحْمَتِهِ). فأضمر فيه فعلا ليعتدل الكلام بعطف فعلٍ على فعل. كما قال:

1 / 491