Iʿlām al-warāʾ bi-aʿlām al-hudā
إعلام الورى بأعلام الهدى
Editor
مؤسسة آل البيت عليهم السلام لإحياء التراث
Edition
الأولى
Publication Year
ربيع الأول 1417
Your recent searches will show up here
Iʿlām al-warāʾ bi-aʿlām al-hudā
Al-Faḍl b. al-Ḥasan al-Ṭabrisī (d. 548 / 1153)إعلام الورى بأعلام الهدى
Editor
مؤسسة آل البيت عليهم السلام لإحياء التراث
Edition
الأولى
Publication Year
ربيع الأول 1417
وقد ذكرنا حديث دعبل بن علي الخزاعي عنه في هذا المعنى في ما تقدم من الكتاب (1).
ومما روي عن أبي جعفر الثاني عليه السلام في مثله:
ما رواه عبد العظيم بن عبد الله الحسني رحمه الله قال: دخلت على سيدي محمد بن علي وأنا أريد أن أسأله عن القائم عليه السلام أهو المهدي أو غيره، فابتدأني فقال: " يا أبا القاسم، إن القائم منا هو المهدي الذي يجب أن ينتظر في غيبته ويطاع في ظهوره، وهو الثالث من ولدي. والذي بعث محمدا بالنبوة، وخصنا بالإمامة، إنه لو لم يبق من الدنيا إلا يوم واحد لطول الله ذلك اليوم حتى يخرج فيه فيملأ الأرض قسطا وعدلا كما ملئت جورا وظلما، وإن الله تعالى ليصلح له أمره في ليلة كما أصلح أمر كليمه موسى عليه السلام إذ ذهب ليقتبس لأهله نارا فرجع وهو رسول نبي ".
ثم قال عليه السلام: " أفضل أعمال شيعتنا انتظار الفرج " (2).
وعنه أيضا قال: قلت لمحمد بن علي عليهما السلام: إني لأرجو أن تكون القائم من أهل بيت محمد الذي يملأ الأرض قسطا وعدلا كما ملئت جورا وظلما.
فقال: " يا أبا القاسم، ما منا إلا قائم بأمر الله وهاد إلى دين الله، ولكن القائم منا هو الذي يطهر الله عز وجل الأرض به من أهل الكفر والجحود، ويملأها عدلا وقسطا، هو الذي تخفى على الناس ولادته، ويغيب عنهم شخصه، ويحرم عليهم تسميته. وهو سمي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وكنيه، وهو الذي تطوى له الأرض، ويذل له كل صعب. يجتمع إليه
Page 242
Enter a page number between 1 - 798