Ibtisam Ghurus
280
فى حالى الظعن ولاقامت لا منازع لنا في اثبات حميد هذه كاوصاف لر رضى الله عنر ولا مدافع وكل من يعرف فى بدايت امره بهذه الصفات المجليلت هو عنده موصوف وبباهر حلاها هو لدير معروف ثم بعد طرو واردات لا حوال علي وانتهاتها اما بطريق المجذب او السلوك الي خفى عن ادراك عقول الصعفة امثالنا امره وانبهم عن ساقر المخليفت اللا ارباب المحقيقت سره لا سيما وقد اخذفى تخريب العادات وزايل فى الظاهر ما عهد منر فى كثير من العبادات فمن الناس من اخرجم لظاهر ذلك عن الطريقتر ومنهم الواقف لحيرتم والشبب لم المحقيقت لكن حين اخفى الله سره بحاثل كثف عن مدركات العقول واظهر غيرة على نفيس احوالر سترالتلون المخالف للسنن المعقول سرى معنى من ذلك السرالعجيب الى كثيرمن القلوب فامال بالتشوف اليرلاحداق واغتدى رصى الله عن وللناس بر تعلق واحداق وامره الباهر كلما تقادم فى ترقى وصعود وكوكب كمالب في سماء سموه ابدا مهارن للسعود وحال الملبس البائس وان حسنت مباديها فهى سريعت لاستحالت ودوام صلاحها بع تطاول الزمان لا يكون الا هر لر مع الله حالت فحسب المصدق بكرامات لاولياء فى علومقام الشيخ
هذا المقدارولا حيلت لى فى انهاص من اقعدث بعد ذلك المقدار ثم ان طريقتر رضى الله عنم وان خلص فى محك النظر ابريزها فقد يعسرمن على سائر طرق القوم تمييزها فاعلم جبر الله قلبك واعلى بمنر كعبك ان الشيخ رصى الله عنر فى عزيز احمواله ذاقربين الملامعية والقك دريت فانا اذا اخذزاه بمجرد وصف اخفاء اعمال دون وصف التخريب المتصف بسوقلنا انمالم يظهر لاعمال استلذاذا منه بكتمها واستيحاشا من ظهورها كما يستوحش العصى من ظهور معصيتر تمسكا منرفى ذلك بالاخلاص والصدق اوغيرة من اطلاع الغير عليها فان المحب يبلغ به صدق محبت الى حد يكره فيم ان يطلع احد على حبر احبوبم فان هذه احوال الملاستي على ما قدمناه قبل من كلام لا مام السهروردى رضى الله عنم فيكون بهدا كلاعتبار ملامتيا
لا محالت
Unknown page