وَفِي لَفْظٍ آخَرَ: " إن اللَّه ﷿ حيي كريم، يستحي إِذَا رفع العبد يديه يردهما صفرا حتى يضع فيهما خيرا "
٣٨١ - وَفِي حديث آخر: رَوَاهُ أنس بْن مالك قَالَ: سمعت رَسُول اللَّهِ ﷺ يقول: " إن اللَّه ليستحي إِذَا رفع العبد إِلَيْهِ يديه أن يردهما صفرا، ليس فيهما شيء "
2 / 409
مقدمة المصنف
الفصل الثاني: في إطلاق القول بأنه خلق آدم على صورته وأن الهاء راجعة على الرحمن
الفصل الثاني في إثبات رؤيته لله سبحانه في تلك الليلة
الفصل الثالث وضع الكف بين كتفيه
الفصل الرابع جواز إطلاق تسمية الصورة عليه
الفصل الخامس قول النبي ﷺ: " لا أدري " لما قيل له: " فيم يختصم الملأ الأعلى "
فصل: هل أحيا الله لنبيه الأنبياء في ليلة الإسراء أم نشر أرواحهم في مثل صورهم