٣٧٢ - وقد قَالَ أحمد فِي رواية عبدوس بْن مالك العطار: كلام اللَّه ليس ببائن مِنْهُ
٣٧٣ - وَقَالَ فيما خرجه فِي الرد عَلَى الجهمية فِي الأحاديث الَّتِي رويت: " يجيء القرآن فِي صورة الشاب " فَقَالَ: كلام اللَّه لا يجيء وَلا يتغير من حال إِلَى حال
٣٧٤ - وَقَالَ فِي رواية حنبل: احتجوا علي يومئذ " تجئ البقرة يوم القيامة "، "
2 / 396
مقدمة المصنف
الفصل الثاني: في إطلاق القول بأنه خلق آدم على صورته وأن الهاء راجعة على الرحمن
الفصل الثاني في إثبات رؤيته لله سبحانه في تلك الليلة
الفصل الثالث وضع الكف بين كتفيه
الفصل الرابع جواز إطلاق تسمية الصورة عليه
الفصل الخامس قول النبي ﷺ: " لا أدري " لما قيل له: " فيم يختصم الملأ الأعلى "
فصل: هل أحيا الله لنبيه الأنبياء في ليلة الإسراء أم نشر أرواحهم في مثل صورهم