٣٤١ - وَرَوَى أَبُو بكر النجاد بِإِسْنَادِهِ، عَن جابر بْن عبد اللَّه قَالَ: قَالَ رَسُول اللَّهِ ﷺ: " إِذَا كان أول ليلة من شهر رمضان نظر اللَّه إليهم، ومن نظر إِلَيْهِ لَمْ يعذبه "
2 / 362
مقدمة المصنف
الفصل الثاني: في إطلاق القول بأنه خلق آدم على صورته وأن الهاء راجعة على الرحمن
الفصل الثاني في إثبات رؤيته لله سبحانه في تلك الليلة
الفصل الثالث وضع الكف بين كتفيه
الفصل الرابع جواز إطلاق تسمية الصورة عليه
الفصل الخامس قول النبي ﷺ: " لا أدري " لما قيل له: " فيم يختصم الملأ الأعلى "
فصل: هل أحيا الله لنبيه الأنبياء في ليلة الإسراء أم نشر أرواحهم في مثل صورهم