============================================================
21:11 21097 وهو اللثام واللفام ، وهو ما تلثمت به من شيء (1) ، 1 وقال أبو الجودين الغنويه : يلجلج غصة غلبت عليه كأن به لفاما أو كعاما ( (4)1-6 (3) وخرج الحجر، وله حثيث وحفيف(1)، ت إلاء أنا إذا وجدنا للفاء وجها نحملها فيه على آنه اصل لم يجز الحكم بكونها بدلا فيه الا على قبع وضعف تچويز، وذلك أنه يجوز أن يكون قولهم : وقعوا في عافور فاعولا من العفر : لأن العفر من الشدة أيضا، ولذلك فالوا : عفريت لشدته اه، وانظر إبدال أبي الطبب /188 (1) أبو زيد : تميم تقول تلثمت على الفم، وغيرهم يقول تسلة مت وهم أهل الحجاز وقال الفراء: اللتثام ما كان على الفم من النقاب، والليفام ما كان على الأرنبة وانظر إبدال آبي الطيب (193/1) وابدال يعقوب (بس 34) (2) قوله (يلجلج) أي يدير الغصة في حلقه (على المجاز) كما يدير الرجل اللقسة في فيه من غير مضغ ولا إساغة وقد كاد يختنق كأن على فه لفاما أو كيعاما، وهو ما يشد به فم البعير عند الهياج لئلا يعض او يأكل، وذلك كما قال زهير (الديوان 82 ط الدار): يلجلج متضغة فيها أنيض أصلدت فهي تحت الكشح داء (3) هذان الحرفان معناهما متقارب، وفي اللسان : والطائر يحثه جناحيه في الطيران يحركهما، ولا بد أن يسمع لفرط حر كتهما صوت، والحفيف كما جاء في اللسان أيضا : صوت الشيء تسعه كالرنثة أو طيران الطائر أو الرمية أو التهاب النار ونحو ذلك فالفاء هي الأصل والثاء بدل منها لأنها اقل تعرفا واستعمالا
Page 118