420

Ḥusn al-uswa bimā thabata min Allāh wa-rasūlihi fī al-niswa

حسن الأسوة بما ثبت من الله ورسوله في النسوة

Editor

د مصطفى الخن - ومحي الدين مستو

Publisher

مؤسسة الرسالة

Edition

الثانية

Publication Year

١٤٠١هـ/ ١٩٨١م

Publisher Location

بيروت

Regions
India
الْحَسَنَة والتضحية الصادقة وهم باقون مَعَ الْقُرْآن إِلَى مَا بَقِي إِن شَاءَ الله تَعَالَى فَمن كَانَ مِنْهُم فِي هَذَا الزَّمَان وَكَانَ فِي القَوْل وَالْعَمَل مَعَ السّنة المطهرة وآيات الْقُرْآن فتعظيمه على الْأمة وخدمته فِي الْملَّة وَاجِب حتما وَمن أنكر ذَلِك فقد أنكر الْكتاب والْحَدِيث وأزواجه ﷺ داخلات فِي مَنْطُوق لفظ أهل الْبَيْت وَمَفْهُومه فَلَا يشك فِي ذَلِك من لَهُ أدنى إِلْمَام بِهَذَا الْعلم الشريف بل هن الْمَقْصُود الأولي بِآيَة التَّطْهِير وغيرهن دَاخل فِيهَا ثَانِيًا وبالتبع فَمن أخرجهن من أهل الْبَيْت فقد ظلم وتعدى وَتجَاوز الْحَد وَخَالف السّنة وَفَارق الْفرْقَان وَأما عترته ﷺ فَلهم فَضَائِل جمة أَيْضا غير مَا ذَكرْنَاهُ وَالْحق الْوَاضِح وَالصَّوَاب الأبلج أَن الْآيَة الشَّرِيفَة تَشْمَل الْأزْوَاج والعترة كليهمَا وَلَا يخرج أَحدهمَا مِنْهَا أبدا وَمن هُنَا يُقَال لَهُنَّ الْأزْوَاج المطهرات وَلَا تبال بالنواصب وَالرَّوَافِض فَإِن مِنْهُم من هم كلاب النَّار
٢٨٤ - بَاب مَا ورد فِي فَضِيلَة نسَاء قُرَيْش
عَن أبي هُرَيْرَة قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ نسَاء قُرَيْش خير نسَاء ركبن الْإِبِل أحناه على طِفْل فِي صغره وأرعاه على زوج فِي ذَات يَده وَكَانَ أَبُو هُرَيْرَة يَقُول وَلم تركب مَرْيَم ابْنة عمرَان بَعِيرًا قطّ أخرجه الشَّيْخَانِ أحناه من الحنو وَهُوَ الْعَطف وأرعاه من المراعاة وَالْحِفْظ وَالِاحْتِيَاط والرفق بِهِ وَتَخْفِيف الكلف والإثقال وَذَات يَده مَا يملك من مَال غَيره
٢٨٥ - بَاب مَا ورد فِي أَمر الْمَرْأَة بِالْعِتْقِ
عَن أبي هُرَيْرَة مَرْفُوعا فِي فضل بني تَمِيم وَكَانَت سبية مِنْهُم عِنْد

1 / 437