٢٧٨ - بَاب مَا ورد فِي هم الْمَرْء من أَمر الْمَرْأَة
عَن عَائِشَة قَالَت قَالَ رَسُول الله ﷺ لنسائه إِن أمركن مِمَّا يهمني من بعدِي وَلَيْسَ يصبر عليكن إِلَّا الصَّابِرُونَ الصديقون ثمَّ قَالَت لأبي سَلمَة بن عبد الرَّحْمَن سقى الله أَبَاك من سلسبيل الْجنَّة وَكَانَ عبد الرَّحْمَن بن عَوْف قد تصدق على أُمَّهَات الْمُؤمنِينَ بِأَرْض بِيعَتْ بِأَرْبَعِينَ ألفا وَقَالَ أَبُو سَلمَة بن عبد الرَّحْمَن بن عَوْف أوصى عبد الرَّحْمَن بحديقة لأمهات الْمُؤمنِينَ بِيعَتْ بأربعمائة ألف أخرجه التِّرْمِذِيّ وَصَححهُ السلسبيل اسْم عين فِي الْجنَّة
٢٧٩ - بَاب مَا ورد فِي رُؤْيا الْمَرْأَة
عَن سلمى وَهِي امْرَأَة من الْأَنْصَار قَالَت دخلت على أم سَلمَة وَهِي تبْكي فَقلت مَا يبكيك قَالَت رَأَيْت الْآن رَسُول الله ﷺ فِي الْمَنَام وعَلى رَأسه ولحيته التُّرَاب وَهُوَ يبكي فَقلت وَمَا يبكيك يَا رَسُول الله قَالَ شهِدت قتل الْحُسَيْن آنِفا أخرجه التِّرْمِذِيّ
٢٨٠ - بَاب مَا ورد فِي الاسْتِغْفَار للْأُم
عَن حُذَيْفَة بن الْيَمَان فِي حَدِيث طَوِيل قَالَ يَعْنِي النَّبِي ﷺ غفر الله تَعَالَى لَك ولأمك وَفِي آخر الحَدِيث إِن فَاطِمَة سيدة نسَاء أهل الْجنَّة أخرجه التِّرْمِذِيّ