395

Al-ḥulla al-sayrāʾ

الحلة السيراء

Editor

الدكتور حسين مؤنس

Publisher

دار المعارف

Edition

الثانية

Publication Year

١٩٨٥م

Publisher Location

القاهرة

(إِن كَانَ ذَاك لذنب مَا شَعرت بِهِ ... فَأكْرم النَّاس من يعْفُو إِذا قدرا)
وَله
(هذي دِيَارهمْ الَّتِي ذكّرنني ... عهد الصِّبَا وَحَدِيثه المعسولا)
(مَا كَانَ أجمل عَهدهم وفعالهم ... لَو كَانَ فعلك يَا زمَان جميلا)
وَله
(حبيب إِذا ينأى عَن الْعين شخصه ... يكَاد فُؤَادِي أَن يطير من الْبَين)
(ويسكن مَا بَين الضلوع إِذا بدا ... كأنّ على قلبِي تمائم من عَيْني)
وَله
(أَلا أَيهَا الظبي الَّذِي راق وَجهه ... ورقّت حَوَاشِيه وناهيك من حسن)
(يظنّ أنَاس أنني بك مغرم ... لعمر الْهوى مَا أَخطَأ الْقَوْم فِي الظنّ)
وَله
(وعلقته حُلْو الشَّمَائِل مَاجِنًا ... خنث الْكَلَام مرنّح الأعطاف)
(مَا زلت أنصفه وَأوجب حقّه ... لكنه يَأْبَى من الْإِنْصَاف)
وَله وَقد رويت لغيره
(سل الركب عَن نجد فَإِن تَحِيَّة ... لساكن نجد قد تحمّلها الركب)
(وَإِلَّا فَمَا بَال المطيّ على الوجا ... خفافًا وَمَا للريح حرجفها رطب)
وَله
(أَبَا الْعَلَاء كؤوس الراح مترعة ... وللنّدامى سرُور فِي تعاطيها)

2 / 94