بلاد أصلها من الخلخ لكنها مزدحمة بالسكان «١» . إلى شرقها وجنوبها حدود الخلخ؛ وإلى مغربها حدود التخس؛ وشمالها بلاد الخرخيز. وكل ما هو في بلاد الخلخ وبلاد الخرخيز موجود أيضا في الجكل. ولأهلها الأموال الهائلة. وهم أهل خيام. ولهم مدن وقرى قليلة وأموالهم وبضاعتهم الأبقار والأغنام والخيل. يعبد قسم منهم الشمس والنجوم. وهم حسنو الطباع، محبون للاختلاط بغيرهم، ذوو شفقة. وملكهم منهم.
١- سيكول:
مدينة كبيرة واقعة على الحد بين الخلخ والجكل قريبة من بلاد المسلمين.
وهي عامرة وفيرة الخيرات، وفيها التجار «٢» .
1 / 103
١ - فاتحة الكتاب
٢ - ذكر هيئة الأرض عامرها وغامرها
٨ - القول فى البلدان
١٩ - القول في بلاد الغوز
٢٠ - القول في بلاد بجناك الترك
٢١ - القول في بلاد الخفجاخ
٢٢ - القول في بلاد المجغر
٤٥ - القول في بلاد البلغار الداخلة
٤٦ - القول في بلاد المروات
٤٧ - القول في بلاد بجناك الخزر
٥١ - القول في بلاد البلغار
٥٢ - القول في بلاد البراذاس
٥٤ - القول في العمارة [٣٩ أ] بنواحي الجنوب
٥٨ - القول في بلاد البجة
Ḥudūd al-ʿālam min al-mashriq ilā al-maghrib | Usul