ملك الأسد وقطع دراع الكاتب
كان الملك الأسد أغنى ملك في الدنيا، وكان لا يوجد في مملكته لا بيع ولا شرا ولا مقايضة، اللي عايز حاجة ياخدها بالصلاة على النبي.
إلى أن جاء الهاتف في ليلة للملك الأسد وهو نايم، وقال له: «يا ملك، الدنيا حاتزول عنك.»
قام الملك الأسد الصبح ملك أولاده مكانه، وركب حصانه وساب المملكة ومشي أرض الله لخلق الله، وفي السكة لقي بحر، الحصان نزل فيه، وكان الحصان ابن ملك البحر، فضل الحصان عايم بالملك، وفي وسط البحر، غطس والملك مسك عرف الحصان، فطلع في إيده شعرتين من عرف الحصان، وقال: «لما تروح تقطع السلاسل، ولما تيجي على زبيبة.»
20
وصبح الملك الأسد فقير لا فوقيه ولا تحتيه، مشي شوية لقي واحد بيضرب طوب ولابس شوال، الطواب قلعلو الشوال اللي لابسه، والملك خد الشوال لبسه، ودخل المدينة واشتغل عند راجل فطاطري، يولع النار تحت صينية الفطير ...
وفي يوم دخل واحد ملك ياكل فطير، نزل من على الحصان اللي كان راكبه وسابه - الصبي الفطاطري - فالحصان شخ عليه، فقال: «أقبلت لما باض الحمام على الوتد، وأدبرت لما شخ الحصان على الملك الأسد.»
الملك اللي بياكل، اللقمة وقفت في زوره، فنادى على الصبي ولما سأله حكايته، قاللو: «أنا ملك الأسد، والدنيا زايلة عني.»
الملك أكل ودفع ديته وخده معاه، ولما حاول يساعده ويلبسه لبس ملوكي مارضيش، وقاللو: «الدنيا زايلة عني.»
مرات الملك مكنتش بتخلف، ولما خلفت ولد وعملوا احتفال وكل الملوك حضرت الهدايا للمولود، والملك الأسد راح وقف في وسط الملوك بشواله، وقال للكاتب: «اكتب يا كاتب، إذا رجعت الدنيا زي ما كانت، وهبت للمولود عشرين بعير
Unknown page