وأنه قال [صلى الله عليه وآله وسلم]: ((أهل بيتي أمان لأهل الأرض كما أن النجوم أمان لأهل السماء..الخبر)) .
وأنه قال -صلى الله عليه وآله وسلم-: ((من سمع واعيتنا أهل البيت فلم يجبها كبه الله على منخريه في نار جهنم)) .
وأنه قال: ((قدموهم ولا تقدموهم، وتعلموا منهم ولا تعلموهم، ولا تخالفوهم فتضلوا ولا تشتموهم فتكفروا)) ، قال الإمام المنصور بالله -عليه السلام-: وهذا نص في موضع الخلاف.
قال [رضي الله عنه وأرضاه]: ومن ذلك ما رواه الأمير الناصر للحق شرف الدين الحسين بن محمد في (شفاء الأوام) رواه أبو ليلى عن النبي -صلى الله عليه وآله وسلم- أنه قال: ((تمسكوا بطاعة أئمتكم لا تخالفوهم فإن طاعتهم طاعة الله ومعصيتهم معصية الله، فإن الله إنما بعثني أدعو إلى سبيله بالحكمة والموعظة الحسنة فمن خالفني في ذلك فأنا بريء منه، وهو بريء مني)) .
قال [رضي الله عنه وأرضاه]: وعنه -صلى الله عليه وآله وسلم- أنه قال: ((من أحب أن يحيا حياتي ويموت ميتتي ويدخل الجنة التي وعدني ربي فليتول علي بن أبي طالب، وورثته الطاهرين أئمة الهدى ومصابيح الدجى من بعده؛ فإنهم لم يخرجوكم من باب الهدى إلى باب الضلالة)) .
Page 83
وكل متبع للحق سالك منهج الإنصاف يعرف أن الزيدية هم شيعة أمير
[الإمام الحسين بن علي بن أبي طالب، (أبو عبدالله)]
[الإمام يحيى بن زيد بن علي (أبو عبدالله) (ع)]
فلينظر المنصف فضل العترة المطهرة ، وماذا لاقته من علماء الدنيا
واعتقاد الجماعة فيه عليه السلام أنه عالم متفق على علمه مع قدح
وكان إماما فاضلا عالما عاملا ورعا زاهدا مجاهدا، وله سيرة
[الإمام الحسن بن عبدالرحمن (أبو هاشم)]
فأولهم أبو هاشم المذكور، وكان من أئمة العترة وفضلائها،
استشهد في أيام الصليحي على يده وبسببه، وله عليه السلام دعوة
كان جامعا للعلوم، أجمع العلماء في زمانه أن سبع علمه آلة